النجم الثاقب
12-10-2004, 01:38 PM
في مباراة تعتبر النهائي المبكر لبطولة كاس الخليج يلتقي الليلة كلاً من العراق و عمان في ثاني مباريات دورة كاس الخليج في الساعة 9:45 و المنتخبين يعتبران من أقوى المرشحين لنيل لقب البطولة.
المنتخب العراقي
بعد العرض القوي الذي قدمه المنتخب العراقي الشقيق في أولمبياد أثينا فشل في أن يتأهل للدور الثاني من تصفيات كاس العالم و لكن يبقى العراق أحد أقوى المرشحين للفوز باللقب.
المنتخب العماني
بعد الأداء و المستوى الرائع الذي قدمه العمانيون في بطولة كأس آسيا فشل أيضاً في أن يتأهل للدور الثاني من تصفيات كأس العالم، بعدها خض المنتخب العماني البطولة البحرينية الدولية استعداداً لكاس الخليج و استطاع ان يفوز بلقبها لأول مرة و كأول لقب يفوز به المنتخب.
لقاءات المنتخبين
لعب المنتخبين في 11 مباراة كان للمنتخب العراقي نصيب الأسد في الفوز اذا فاز في 7 مباريات فيما فاز العمانيون في 2 مباراتين، و تعادلوا في 2 مباراتين ايضاً، و سجل المنتخب العراقي 23 هدفاً فيما سجل المنتخب العماني 7 أهداف.
و لكن ما يميّز دورة كأس الخليج هو عدم اعترافها بتاريخ الفرق، و بالذات بعد التطوّر الكبير للمنتخب العماني اذ كان في السابق محطة سهلة لكل الفرق اما الآن فأصيح منتخباً مرشحاً لنيل لقب البطولة.
تمنياتنا للجميع التوفيق انشاء الله.
المنتخب العراقي
بعد العرض القوي الذي قدمه المنتخب العراقي الشقيق في أولمبياد أثينا فشل في أن يتأهل للدور الثاني من تصفيات كاس العالم و لكن يبقى العراق أحد أقوى المرشحين للفوز باللقب.
المنتخب العماني
بعد الأداء و المستوى الرائع الذي قدمه العمانيون في بطولة كأس آسيا فشل أيضاً في أن يتأهل للدور الثاني من تصفيات كأس العالم، بعدها خض المنتخب العماني البطولة البحرينية الدولية استعداداً لكاس الخليج و استطاع ان يفوز بلقبها لأول مرة و كأول لقب يفوز به المنتخب.
لقاءات المنتخبين
لعب المنتخبين في 11 مباراة كان للمنتخب العراقي نصيب الأسد في الفوز اذا فاز في 7 مباريات فيما فاز العمانيون في 2 مباراتين، و تعادلوا في 2 مباراتين ايضاً، و سجل المنتخب العراقي 23 هدفاً فيما سجل المنتخب العماني 7 أهداف.
و لكن ما يميّز دورة كأس الخليج هو عدم اعترافها بتاريخ الفرق، و بالذات بعد التطوّر الكبير للمنتخب العماني اذ كان في السابق محطة سهلة لكل الفرق اما الآن فأصيح منتخباً مرشحاً لنيل لقب البطولة.
تمنياتنا للجميع التوفيق انشاء الله.