Ahlawi.4.ever
08-14-2004, 01:38 AM
تابع مئات الملايين من شتى دول العالم اليونان وهي تزيح الستار عن حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية بالملعب الأولمبي بالعاصمة أثينا والذي جاء حافلا بكل عناصر الإبهار التقني والبشري وتخطى التوقعات والمخاوف بأن لا يصل بمستواه الى ما قدمته سيدني قبل أربع سنوات.
وقدمت اليونان صورا متعددة مع إيقاع موسيقي مناسب لكافة الأزمنة حيث ارتدى العارضون أزياء مختلفة ينتمي بعضها للعصر الفرعوني والبعض للعصر الإغريقي وهو ما رفع الروح المعنوية لسكان مهد الألعاب الأولمبية القديمة.
وعلى وقع قرع الطبول بدأ الحفل باهتزاز لضجيج ما يقارب 75 ألف متفرج اكتظوا بالملعب الأولمبي فيما كان السكون يخيم على وسط العاصمة التي خلت شوارعها من المارة بسبب الاجراءات الأمنية التي لم يسبق لها مثيل حيث منعت السيارات من المرور عبر الشارعين الرئيسيين المؤديين الى مجمع اواكا (نحو 10 كلم من وسط المدينة) حتى موعد الافتتاح ووحدها السيارات المعتمدة في الدورة سمح لها بالمرور.
وبحسب التعليمات التي أصدرتها السلطات، طلب من المواطنين والسياح الراغبين في مشاهدة حفل الافتتاح التنقل عبر وسائل النقل العامة للتوجه الى مجمع اواكا.
وأوضح مصدر في الشرطة انه تمت تعبئة نحو 30 الف شرطي وعسكري واطفائي وخفر السواحل لضمان امن الالعاب في العاصمة اليونانية، مشيرا الى انه تمت تعبئة 70 الف شخص في مختلف انحاء البلاد وخصوصا في أثينا والمدن الاربع الاخرى التي ستحتضن الالعاب لضمان الامن طيلة الدورة.
وجعلت اثينا الامن خلال الالعاب في رأس اولوياتها، وقد انفقت 4ر1 مليار يورو، وهي الموازنة الاعلى في التاريخ الاولمبي.
وبدأ الحفل عندما تحرك قارب ورقي داخله طفل على ارض الاستاد التي بدأت وكأنها. بحر ايجه وهو يلوح بعلم اليونان ثم توالت عناصر الابهار سواء بالعاب الليزر او بالمجسمات والعروض التي قدمها شباب يونانيون وتركزت على عرض مسلسل وسريع لحكايات تاريخية بدءا من قصة بدء الاولمبياد ومرورا بعصور مختلفة لعهود الاسكندر المقدوني والفراعنة والفرس.
وقد تابع حفل الافتتاح عدد من زعماء العالم منهم رئيس وزراء بريطانيا توني بلير ورئيس وزراء بلغاريا والرئيس الالماني والرئيس الامريكي السابق جورج بوش الأب.
وقدمت اليونان صورا متعددة مع إيقاع موسيقي مناسب لكافة الأزمنة حيث ارتدى العارضون أزياء مختلفة ينتمي بعضها للعصر الفرعوني والبعض للعصر الإغريقي وهو ما رفع الروح المعنوية لسكان مهد الألعاب الأولمبية القديمة.
وعلى وقع قرع الطبول بدأ الحفل باهتزاز لضجيج ما يقارب 75 ألف متفرج اكتظوا بالملعب الأولمبي فيما كان السكون يخيم على وسط العاصمة التي خلت شوارعها من المارة بسبب الاجراءات الأمنية التي لم يسبق لها مثيل حيث منعت السيارات من المرور عبر الشارعين الرئيسيين المؤديين الى مجمع اواكا (نحو 10 كلم من وسط المدينة) حتى موعد الافتتاح ووحدها السيارات المعتمدة في الدورة سمح لها بالمرور.
وبحسب التعليمات التي أصدرتها السلطات، طلب من المواطنين والسياح الراغبين في مشاهدة حفل الافتتاح التنقل عبر وسائل النقل العامة للتوجه الى مجمع اواكا.
وأوضح مصدر في الشرطة انه تمت تعبئة نحو 30 الف شرطي وعسكري واطفائي وخفر السواحل لضمان امن الالعاب في العاصمة اليونانية، مشيرا الى انه تمت تعبئة 70 الف شخص في مختلف انحاء البلاد وخصوصا في أثينا والمدن الاربع الاخرى التي ستحتضن الالعاب لضمان الامن طيلة الدورة.
وجعلت اثينا الامن خلال الالعاب في رأس اولوياتها، وقد انفقت 4ر1 مليار يورو، وهي الموازنة الاعلى في التاريخ الاولمبي.
وبدأ الحفل عندما تحرك قارب ورقي داخله طفل على ارض الاستاد التي بدأت وكأنها. بحر ايجه وهو يلوح بعلم اليونان ثم توالت عناصر الابهار سواء بالعاب الليزر او بالمجسمات والعروض التي قدمها شباب يونانيون وتركزت على عرض مسلسل وسريع لحكايات تاريخية بدءا من قصة بدء الاولمبياد ومرورا بعصور مختلفة لعهود الاسكندر المقدوني والفراعنة والفرس.
وقد تابع حفل الافتتاح عدد من زعماء العالم منهم رئيس وزراء بريطانيا توني بلير ورئيس وزراء بلغاريا والرئيس الالماني والرئيس الامريكي السابق جورج بوش الأب.